الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
15
أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع)
بأبيات شعرية وقصائد بليغة غرّاء مفعمة بالحماس والشوق ، كل بلحنه ولسانه الخاص وصوروا لنا جانباً من جوانب تلك الملحمة الرائعة لرجال اللَّه والحقيقة ضد أهل الباطل والضلال . ومع كل ذلك ، فما يكتب لاحقاً لا يخلوا من حلاوةٍ ووقعٍ جديدين في نفوس عشاق ورواد الفضيلة والحق ولم تؤثر تلك الوفرة الأدبية في شدة استقبال الناس وانشدادهم وانجذابهم لعاشوراء . ولما كان الموضوع وبالتناسب مع المقاصد والأهداف المنظورة له ، واسعاً وعريضاً جداً ، ولمّا كان كلُّ كاتب أو أديب عاجزاً عن الإلمام بكل تفاصيل ودقائق الحقائق المرتبطة بعاشوراء الحسين عليه السلام ، وجدنا انَّ كل اصدار جديد حول القضية لا يخلوا من جديد ولا يُعدم الفائدة المستقلة عمّا سبق من الفوائد ولا تنقصه البواكر من الافكار والرُوئ ، ويحق لنا أن نقول إنَّ لطفاً من الطاف الإمام الحسين عليه السلام يشمل كل واحد ممن يتناول قضيته عليه السلام لكي لا يُحرم أحدٌ من أن يستقي جرعة من بحر الحسين المواج الزاخر . ومن ثمَّ ، تجد الكتّاب وكبار العلماء والمفكرين قد سطروا آلاف المقالات والتصانيف في هذا الموضوع ، وانَّ كل كاتب له المامٌ يسير باهداف الحسين عليه السلام ، رغب في الجلوس على هذه المائدة المباركة طمعاً في تسويد اسمه في ديوان عشاق الحقيقة ، ليبتاع لطف وعناية يوسف مُلكِ الشهادة . جهات ما كتب في الحسين عليه السلام إنَّ الكتب التي كتبت في تاريخ الإسلام وفضائل أهل البيت عليهم السلام والصحابة ، تناولت قضية الحسين عليه السلام ضمن طيّاتها والكتب التي صنِّفت في خصوص